يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للقضاء على العنف المسلط ضد المرأة، ويهدف النشاط المناهض للعنف القائم على نوع الجنس، المصاحب لليوم العالمي لحقوق الإنسان في الفترة من 25 نوفمبر وحتى 10 ديسمبر، إلى تسخير 16 يوما لرفع الوعي العام وحشد الناس في كل مكان لإحداث تغيير لصالح النساء والفتيات.

ودعت حملة الأمين العام – حملة اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة – الى استخدام اللون البرتقالي كيفما شئتم لجعل العالم برتقالياً: اللون الذي يرمز إلى مستقبل أكثر إشراقا دون عنف موجه ضد النساء والفتيات.

وبهذه المناسبة جال ميكرو نفزاوة أف أم، في شوارع الجهة وسأل هل المرأة في جهتنا تعنّف أم لا؟ وكان رد المواطنين مختلفا، فقال أحد الرجال أنّه إذا فعلت شيئا يستدعي الضرب يضبها وإذا لم تفعل لا يضربها مضيفا لا يجب تركها تفعل ما تشاء، فيما اعترف آخر بقيامه بضرب زوجته، وفي إجابة لرجل آخر إذا لم تستعمل هي العنف لا أستعمله أنا.

ومن ناحية اخرى أكّد رجل آخر أنّه لا استعمل العنف ومادام هو يعاملها بطريقة جيدة فهي لن تخطأ، فيما اعتبر أحد الرجال أنّ هذه الظاهرة غير مجدية ولا تغيّر من السلوك مهما كان سيئا، وأكّد مواطن أنّه متزوّج منذ 12 سنة ولم يستعمل معها العنف ولو كان لمرة واحدة، هذا وقال رجل آخر انّ العشرة احترام ولا غير ذلك ويرى انّه غير مضطر لاستعمال العنف في تعامله مع زوجته بل الحوار هو الحل لجميع المشاكل.

وكان للسيدات نصيبخاصّة وأنّهن المعنيات بالامر، فقالت سيّدة أنّ زوجها لا يضربها وتوجّهت أخرى بسؤال لجميع الرجال الذين يعنفون نساءهم  هل يقبلون على أمهاتهم وأخواتهم أن يتم التعدي عليهم سواء بالضرب أو بالعنف اللفظي؟

هذا وأقّرت إحداهن بوجود العنف الذي تختلف أشكاله بين المادي واللّفظي والجنسي، ولكن ترى المرأة أنّه من الضروري عدم الإفصاح عن الامر احتراما لوضعها الإجتماعي، واعتبرت اخرى أنّ العنف يؤثر سلبيا على حياة المرأة خاصة في تعاملاتها وتربيتها لأبنائها.

وكانت سيدة أخرة تحمل رأيا مخالفا إذ أكّدت على دور المرأة في العنف المسلّط عليها حيث يجب أن تتعلم أسلوب التعامل مع زوجها لتتفادى ممارسة العنف عليها.

اختلفت الأراء بين المواطنين ولكن مهما تعددت الأسباب أقر المختصون برفض هذا الفعل مهما كانت الأسباب وطرحت حلولا لتفادي هذه الظاهرة.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *