الأمن في سوق الأحد، قد يكون طال الحديث كثيرا في هذا الأمر بين خطوة إلى الأمان وعشر إلى الوراء. إذ طالما تهافتت على أسماعنا الوعود والأخبار بقرب موعد تركيز مركز للأمن بالمنطقة، وأنّهم وجدوا المكان المناسب، ولكن مع تغيير المسؤولين يطول تحقيق هذا الامر الذي أصبح غير واضح إلى حد الآن متى وأين وكيف؟

اهالي سوق الأحد المعني الأوّل بهذا الأمر وطالما طالبوا برجوع الامن ولكن لم يتحقق ذلك بعد، أصوات الأهالي إلتقطها ميكرو نفزاوة أف أم، “ماذابينا يكون فما امن في سوق الأحد” هكذا بدأت إحدى المواطنات بالجهة حديثها، وواصلت قائلة لأنّ الأمان فُقد فلم تعد الأم تطمئن لخروج إبنها الصغير للشارع وحيدا وحتى عند النوم فقدت الطمأنينة، وقالت أخرى الأمن ضروري ويجب أن يكون متواجدا في كل الحالات.

وأضاف مواطن أنّه “لا توجد بلاد من غير أمن إلا سوق الأحد”، وأضاف آخر من غير أمن لا نستطيع أن نعيش من غير أمن.

واتّخذ بعض المواطنين الآخرين الأمر من زاوية أخرى وهي زاوية قرب الإدارة من المواطن، فالمواطن في سوق الأحد اليوم يضطر إلى التنقل إلى قبلي لقضاء حاجاته من وثائق وإجراءات إدارية في مركز الأمن وهذا الأمر يقلقهم فالمواطن ليس شابا فقط بل هنالك العجوز والطفل والعاجز أيضا.

وإن اختلفت أسباب المواطنين فإنهم اتّفقوا على ضرورة عودة الأمن وافتتاح مركز بمعتمدية سوق الأحد في أقرب وقت، فهل ستتم الإستجابة لمطلبهم؟

مزيد من التفاصيل في تسجيل الزميلة فطيمة العرايفة

الامن في سوق الأحد.. الأهالي يطالبون

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *