فن الرسم على الجدران أو “الغرافيتي”، طريقة تعبير يعتمدها الشباب وأصبحت متداولة جدا في الجهة ولكن استخدامها تراوح بين الجمال والقبح، بين التعبير عن الرأي وقلّة الأدب، وبين استغلال جدران دون وجه حق أو استئذان.. هكذا كانت أراء أهالي الجهة التي رصدها ميكرو نفزاوة أف أم، عندما جال شوارع المدينة يتساءل عن صدى هذا الفن بين الناس، فاعتبرت سيّدة أنّ هذا الامر يفسط مظهر المدينة ويجب على الشباب الوعي بذلك و”يحافظوا على البلاد” وفق تعبيرها.

فيما أكّد مواطن آخر أنّه يجب التفريق بين نوعين من الرسم على الجدران، الأوّل الكتابة التي تقلل الأدب وتخدش الحياء العام وذلك مرفوض من غير نقاش حسب تعبيه، وبين رسم صور ورسومات تساهم في إظفاء الجمالية على المظهر العام للبلاد واعتبره طريقة للتنفيس على الشباب.

ورأى رجل آخر انّ فن “الغرافيتي” يمثل نشارا في مظهر البلاد ويحتوي أحيانا رسائل غير لائقة لذلك يرفض ممارسته في الجهة.

وإن اختلفت أراء الأهالي يبقى هذا الفن أسلوبا وطريقة للتعبير عن الرأي ولو أخفق بعض الشباب في استخدامها بالطريقة الصحيحة واللّائقة لخصوصية الجهة، ويستمر الشباب في الكتابة والرسم على الجدران بحق وبغير حق…

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *