إختتم الأحد 13 نوفمبر 2016، الحوار المجتمعي حول شؤون الشباب وقضاياه بقبلي وتمكّنت الجهة حسب إحصائيات الوزارة من احتلال المراتب الأولى من حيث عدد المنابر المنجزة وعدد الحضور وفق تصريح المندوي الجهوي للطفولة بقبلي السيّد رفيق بن عامر.

وأكّد بن عامر في تصريح لنفزاوة أف أم، أنّ كل المنابر المبرمجة بالجهة تمّ إنجازها بل تمت إضافت منابر أخرى إضافية مثل المنبر الذي أقيم بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بإشراف وزيرة الرياضة والمنبر الذي أقيم بالسجن المدني ببازمة.

أمّا بخصوص تفاعل الشباب مع هذه المنابر، فقال المندةب أنّهم رصدوا تفاعل متفاوت قد يكون بسبب وجود أزمة ثقة في هذه الحوارات، ولكن في مناطق معيّنة تمّ تسجيل تفاعل إيجابي كبير في المنابر، مؤكّدا أنّ الحوار حول شؤون الشباب وليس خاص بالشباب فقط لذلك كانت الشريحة العمرية المشاركة فيه متنوعة بين الأطفال والشباب والكهول وحتّى الشيوخ، كما تمّ تخصيص منبر خاص بذوي الإحتياجات الخاصة.

وأفادنا محدّثنا أنّ من أبرز المطالب التي كانت حاضرة في منابر الحوار هو مطلب التشغيل وهو أمر طبيعي وفق تعبيره خاصة وأنّ قبلي تحتل المراتب الأولى من حيث أصحاب الشهائد المعطّلين عن العمل، بالإضافة إلى مطلب العقوبات البديلة الذي طرح في منبر السجن المدني بقبلي ومطلب مساواة ذوي الإحتياجات الخاصة مع غيرهم من المواطنين.

 

 

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *