اليوم الأحد 13 نوفمبر.. ليس يوما كسائر الأيّام في جهتنا فهو يوم عيد الشجرة .. يوم يحل الوزراء في ربوعنا يحتفلون بهذا اليوم الرامز للخضرة في منطقة قاحلة لا أشجار ولا مرافق ترقى بحياة مواطنيها إلى رتبة الحياة الكريمة.

اليوم يحل بيننا وزير النّقل ليشرف على الاحتفال بعيد الشجرة.. ليغرس شجرة ويغادرنا، ميكرو نفزاوة أف أم كعادته تجوّل في شوارع المدينة ليلتقط أراء الاهالي حول هذا اليوم المتكرّر كل سنة بنفس الطريقة ونفس الأسلوب دون جديد يذكر.

اعتبر احد المواطنين أنّ زيارة الوزير لفتة جيّدة للتشجيع على التشجير في الجهة، ولكن تساءل لماذا اختاروا ذلك المكان قرب المركّب الشبابي طريق توزر في حين أنّ العديد من المناطق الاخرى تحتاج التشجير مؤكّدا على توفّر المياه “مياه الاوناس” الغير مستغلّة وفق تعبيره.

وطالب مواطن آخر بالالتفات إلى تشغيل الشباب المشكلة المعضلة بالجهة، هذا ووصف مواطن آخر هذه الزيارة بالأضحوكة قائلا” ماعلاقة وزير النقل بغراسة الشجرة هل جاء ليعلّمنا كيف نغرس شجرة ونحن أهل الفلاحة..؟”

فيما تساءل شاب أين وصل مشروع شركة النقل المقرّر بعثها في قبلي، فكيف لوزير النّقل أن يأتي للاحتفال بعيد الشجرة عوض أن يفتتح هذا المشروع .. وعبّر باستهزاء من العيب أن ينتشر في كامل الجمهورية أنّ الوزير جاء وغرس شجرة في قبلي ثم ذهب ..

هذا وصادف ميكرو نفزاوة أف أم، أحد العاملين في قطاع النّقل الذي رحّب بزيارة الوزير للجهة ولكن تمنى أن يكون قد جاء لحل مشاكل النّقل خاصّة مشكل المحطّات الذي تعاني منه الجهة والوزارة على علم بالأمر حيث وعدت بالمساهمة في إنشاء محطّات بالجهة ولكن لم تر النور إلى حد الآن.

واستغرب أحد المواطنين “هل انّ الوزير فاضي إلى درجة أن يأتي لغراسة شجرة ويذهب؟”…

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *