المستشفى المحلّي بسوق الأحد، موضوع طال الحديث عنه ولكن تغيير يذكر.. زيارة وزيرة الصحة الاخيرة التي أدتها إلى الجهة وإلى مستشفى سوق الأحد تحديدا خلقت أملا عند الأهالي من جهة والإطار الطبي من جهة أخرى على ان يتغيّر الوضع إلى الأحسن طبعا.
قرابة الشهران على هذه الزيارة ولم يتغيّر شيء.. بقي المستشtى على ماهو عليه وبقيت المطالب هي نفسها وإن لم تنقص فإنها تزداد ..
ميكرو نفزاوة أف أم، جال داخل المستشفى وإلتقط أراء ومطالب عدد من الغطارات الطبية والأعوان العاملين هناك، وكان أوّلها السيد عبد الفتاح الحداد ناظر عام المستشفى الذي تحدث عن ثلاثة أقسام لتجهيز المستشفى، قسم أول انطلق منذ 2011 ويضم العيادات الخارجية والقسم الداخلي وقسم ثان يضم قسم التوليد وقسم الأشعة والمخبر .
وأفادنا الناظر العام  أنّ الأشغال انطلقت منذ 2015 وكان من المخطط أن تكون بداية التسليم في مارس 2016 و لكن لم يتم ذلك بسبب إخلالات من قبل المقاول و ذكر أن وزيرة الصحة خلال زيارتها الاخيرة للمستشفى وعدت ببعض التجهيزات كطاولة للأشعة و طاولة للتوليد و لكن بسبب التعطيلات تأخرت في استقبال المعدات.
وتحدث الحداد عن القسم الثالث قائلا أنهم يحاولون أن تكون فترة الإنجاز قريبة مبينا أن القسم يشمل الصيدلية وقسم الاستعجالي والإدارة والمطبخ وبيت الأموات والذي مازال لم ينجز بعد على أن يتم الإنطلاق في أشغاله في القريب.
 أما السيد منير بو بكر ناظر قسم الاستعجالي تحدث عن القسم قائلا أن” المقر قديم و ضيق و لا يساعد على العمل ” وبين أن الموظف في قسم الإستعجالي يسعى إلى تأمين الخدمات في كل الأوقات وأضاف أن القسم يستقبل قرابة 2000 حالة في الشهر ولكن يبقى هناك نقص في التجهيزات والسوّاق والأطباء الخاصين بقسم الاستعجالي وهو ما لا يساعد على العمل، مضيفا أنّ هنالك نقص في الأعوان شبه الطبيبن.
وعن علاقة الإطار الطبي والشبه طبي والأعوان بالمواطن قال البشير مقداد عون من أعوان الصحة بالمستشفى المحلي بسوق الاحد، ان” الوضع الصحي مزري من جميع النواحي” مبيّنا عدم توفر فريق يهتم بالكهرباء بالمستشفى خاصة في الحالات القصوى.
كما تحدث عن المعاملة السيئة التي يلقاها العون من المواطن و عن غياب الأمن ووافقته موظفة قائلة أن العلاقة ببن الموظف والمواطن ” تاعبة” وذكرت تعرض العاملين بالمستشفى للاعتداءات اللفظية و الجسدية.

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *