صرّح المندوب الجهوي للتربية بقبلي السيّد عادل الخالدي أمس السبت 5 نوفمبر 2016، أن المندوبية قد برمجت بالتعاون مع منظمة الإعاقة العالمية والجمعية العامة للقاصرين عن الحركة العضوية في دوز، إحداث عدد من النوادي بالمدارس الابتدائية والإعدادية وببعض المعاهد الخاصة بتعليم لغة الإشارة وذلك بهدف تكوين عدد كاف من التلاميذ في هذه اللغة التي تتيح لهم التواصل مع حاملي الإعاقة في السمع والنطق.

وأوضح المصدر ذاته ان هذه البادرة التي تسعى المندوبية لإنجازها بعد ان تحصلت على موافقة وزارة الإشراف ترمي بالأساس الى تسهيل اندماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخصوصية في محيطهم الاجتماعي عبر تكوين عدد هام من التلاميذ الراغبين فيتعلم لغة الإشارة وهو ما سيتيح لحاملي الإعاقة فرص أكبر للتعامل مع شريحة موسعة من المجتمع وعدم الاقتصار على عدد محدود من الأفراد عادة ما يكونون من المحيط العائلي او إطارات المراكز والجمعيات التيتقدم الرعاية لذوي الاحتياجات الخصوصية.

وأشار الخالدي إلى أن لغة الإشارة لغة علمية تتطلب تكوينا خاصا يمكن الفرد من إجادة التخاطب والتحاور مع الأشخاص حاملي الإعاقة في النطق، مؤكدا أن تركيز هذه النوادي بعدد من المؤسسات التعليمية بالجهة سيضاعف من فرص تواجد أشخاص قادرين على فهم المعوق والاستجابة لحاجياته أينما تواجد وهو أمر سيحد من العزلة التي يشعر بها ذوي الاحتياجات الخصوصية في مجتمعاتهم.

ومع تأكيد السيّد المندوب انّه تمّ الاتّفاق على الأمر لكنّ مازال قيد التحضيرات، تبقى هذه الخطوة من الخطوات الهامّة والمنتظرة لارتباطها بفئة حساسة.. مع الأمل أن تتحقق على أرض الواقع في أقرب الآجال.

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *