منطقة أم الصمعة من معتمدية سوق الأحد وكغيرها من مناطق ولاية قبلي تعاني من عدّة مشاكل عبّر عنها الأهالي لميكرو الزميلة فطيمة عرايفة عن مشاغلهم التي تعطّل حياتهم اليومية وترسم ضبابية على ملامح المستقبل، إذ عبّرت إحدى السيّدات غياب كلي لمواطن الشغل مثل عدم وجود معامل للتمور بالمنطقة مثلا مضيفة غياب تام لمواطن الشغل للشباب الذي إذا انتهى فصل الخريف إلا وعاد ليملئ كراسي المقاهي فلا مهرب له منها إلا إليها، كما أكّدت السيّدة على غياب نوادي الترفيه خاصّة للشباب والأطفال التي من شأنها أن تنمّي القدرات الفكرية لديهم وفق تعبيرها.

هذا وقال أحد اهالي أم الصمعة أنّ مشكلتهم تتمثّل في الماء الساخن لري الواحات الذي يأخذ وقتا طويلا بين فترات السقي بالإضافة إلى تكلفته الباهضة وفق تعبيره.

وقالت سيّدة أخرى أنّ مشكلتها كربّة منزل هي تكدّس القمامة حيث يبقى أعوان النظافة فترات طويلة لجمع الفضلات تتعدّى الشهران، مضيفة أنّ لديهم مشكل البنات المنقطعات عن الدراسة اللواتي لا يجدن ما يفعلنه في أم الصمعة فيضطرين إلى الذهاب إلى سوق الاحد أو قبلي.

كما عبّر أحد رجال القرية عن شغله الشاغل في هذه الفترة ألا وهو التفكير في كيفية الترويج إلى صابة التمور.

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *