على وقع انتعاشة السياحة الصحراوية التي تعيشها ولاية قبلي، أبحرت سفن الصحراء حاملة سياحا جاؤوا من روسيا لاكتشاف صحرائنا ومناخنا وحياتنا بكل تفاصيلها.

مجموعة من الروس ركبوا الإبل وتململوا فوق الرمال الحارّة وغطتهم خيوط الشمس المشتعلة التي نهرب منها ويهربون إليها، واستنشقوا هواء لا يوجد له مثيل تفوح منه رائحة أهالي زعفران المرابطين في الصحراء وتعلوا في الأجوار أصوات الدواب وصفير الرياح ترافقه لمسات النسيم مدغدغة الخد بحبات من الرمل.

حطت السفن رحالها داخل الصحراء حيث لا ترى سوى بريق حبات الرمل، فعانقت أرجل الزوار الأرض وأخذت الهواتف تشتعل وتوثّق لحظات جميلة يعيشونها ويتساءلون عن كل التفاصيل.

لحظات اكتشف فيها الفوج الروسي حياة تختلف عن حياتهم وتقاليد وأساليب حياة تختلف عنهم.

مع فرحة وحماسة الزوار حرصت المندوبية الجهوية للسياحة بقبلي على أن تكون هذه الرحلة مليئة بالطمأنينة والراحة والانبهار لتكون ومضة إشهارية تستقطب بها سوقا أصبح لها مكانة كبيرة في السياحة الصحراوية.

 

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *