قال القيادي في حزب حراك تونس الإرادة عدنان منصر، اليوم الجمعة 26 أوت 2016، أنّه لا داعي للجلسة البرلمانية المقامة اليوم للنقاش في منح الثقة لحكومة الشاهد، واعتبربها مضيعة للوقت لأنّ الأحزاب التي تملك الأغلبية في البرلمان اتّفقت مسبقا على إعطاء الثقة لهذه الحكومة.

وفي حوار عبر نفزاوة اف ام، قال منصر أنّ هذه أكثر حكومة تجمعيّة منذ الثورة في تونس وأكثر حكومة فيها أقارب وسمّاها “حكومة لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه” أو “على مراد اللّه”، كما أطلق عليها حكومة قرطاج والأحواز.

وأضاف عدنان منصر خلال الحوار أنّ هذه الحكومة لا يمكن أن تقدّم شيئا للجهات الداخلية، مضيفا “لا أعتقد أنّه من أولوياتها حل مشاكل البلاد لا التمور ولا البيئة في قابس”، قائلا “الجواب باين من عنوانه”.

وشدّد منصر أنّ يخشى من أنّ نكون قد دخلنا الديمقراطية من شكلياتها فقط وليس من مضامينها وهذا المسار لم يبدأ مع تسمية يوسف الشّاهد وتكليفه بتشكيل الحكومة بل بدأ قبل ذلك منذ الانتخابات ودخول اللوبيات وتمويل الفاسدين لبعض الجملات الانتخابية لبعض المرشّحين وفق تعبيره.

وتأتي زيارة عدنان منصر إلى ولاية قبلي في إطار عمل حزب حراك الإرادة على نشاط الهيكلة وتركيز الجزب في الجهات، وذلك في الإطار الاستعداد للمناسبات السياسية القادمة في تونس وللبقاء على تواصل مع مختلف الهياكل.

 

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *