في إطار أزمة المياه التي تعيشها البلاد مؤخرا، قال وزير الفلاحة سعد الصديق، اليوم الإربعاء 03 أوت 2016، أنّ هذه الأزمة تعود إلى النقص الحاد في الأمطار والتي تراجعت بنسبة 28 % وهو ما تسبب في نقص بلغ 25 % في مخزونات المياه الصالحة للشرب.

وأكّد وزير الفلاحة في تصريح إذاعي، أن الأزمة طالت المياه السطحية والجوفية، فقد جفت مياه بعض السدود تماما، على غرار سد وادي نبهانة، وهو ما يستدعي اللجوء إلى تثمين الموارد المائية المتاحة والتفكير في المستقبل عبر بناء استراجيتيات تهتم بتحويل فوائض المياه المتأتية من الفيضانات، وتركيز محاور لتزويد مناطق عدة بماء الشرب، خاصة في مناطق الشمال.

ويكون التوجه، في مناطق الوسط الجنوب، نحو مصادر غير تقليدية لتثمين المياه، كمشاريع تحلية مياه البحر، والذي سيُفتتح بمشروع محطة جربة موفى السنة الحالية، على أن تدخل السنة القادمة في طور الاستغلال، إضافة إلى محطة الزارات في ولاية قابس ومحطة أخرى في ولاية صفاقس.
وجدد الوزير التذكير على ضعف الإمكانيات التونسية من المياه، والتي تضع بلادنا تحت خط الفقر في هذا المستوى.

By Fahmi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *