جلسة تأسيسية للمؤتمر الوطني للانقاذ.

جلسة تأسيسية للمؤتمر الوطني للانقاذ.

 

أكد المنسق العام لائتلاف صمود حسام الحامي في تصريح لمراسل إذاعة نفزاوة اف ام بالعاصمة مهاب بن رحومة، على هامش الجلسة التأسيسية للمؤتمر المنعقدة صبيحة اليوم الاربعاء 17 فيفري 2021 ، بأن هذه البادرة مبنية بالأساس على الجهات و تصوراتهم للإصلاحات الكبرى بشأن المجال السياسي و الاقتصادي والاجتماعي.

و قال الحامي بأن التفاعل في الجهات سيكون مع منظمات المجتمع المدني الفاعلة والإتحاد العام التونسي للشغل والجمعيات التي تنشط في الجهات ، و اعتبر الحامي بأن الأحزاب المشاركة في المؤتمر هم المعنيين بتنفيذ الاتفاق حول الإصلاحات في صورة وصولهم للحكم. كما بين بأن هذه البادرة شعبية بالأساس و ليست سياسية، رغم الفحوى السياسي الذي تحمله لكنها تحافظ على طابعها الشعبي. و أضاف المتحدث بأن برنامج الزيارات للجهات لم يحدد بعد لأنهم بصدد الاتصال بالجهات المعنية بالأمر والتنسيق:

 و في ذات السياق افاد  النائب في البرلمان عدنان الحاجي بأن هذه البادرة لن تنجح بدون تعاون الأحزاب في الجهات، حيث اعتبر الأحزاب هي التي تنظم و تجمع المواطنين خلف فكر معين و تحمل رسالة. و قال الحاجي بأنه يتصور أن تكون لهذه المبادرة صدى في الجهات حيث ستعطي بدائل للمواطنين من أجل إعطاء مقترحات وحلول ستعتمدها اللجان المركزية الممثلة بالأحزاب في صياغة المقترحات.

و رفض الحاجي ما قام بطرحه استاذ القانون الدستوري امين محفوظ في المؤتمر، الذي وجه نقداً لاذعاً للأحزاب محملا اياها المسؤولية الكاملة في الأزمة التي تمر بها البلاد، حيث أكد بأنه من الخطأ تصنيف الأحزاب الكل في صف واحد، لأن الأحزاب الحاكمة هي التي فشلت في إنقاذ البلاد. و أبدى الحاجي مساندته لهذه المبادرة حيث اعتبرها فرصة لتجميع الأحزاب المتشتتة من حيث تقريب وجهات النظر وتوحيدها.

 

    Leave Your Comment

    Your email address will not be published.*