الاعلام الجمعياتي و دوره في الحفاظ على ديمومة السلام في تونس عبر إدماج الشباب و تشريكه في الشأن المحلي .

الاعلام الجمعياتي و دوره في الحفاظ على ديمومة السلام في تونس عبر إدماج الشباب و تشريكه في الشأن المحلي .

 

يسدل اليوم الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 الستار على مشروع ديمومة السلام في الجنوب من خلال تشريك الشباب في الشأن المحلي ،مشروع تنظمه منظمة اليونسكو مكتب تونس بالشراكة مع اذاعة نفزاوة و ذلك في اطار دعم الاذاعات الجمعياتية في الجنوب الشرقي منها اذاعة عليسة اف ام بقابس ،  راديو مدنين ،موجة جرجيس،  اذاعة جفارة اف ام ،و إليس اف ام بجربة و اذاعة تطاوين، ارادة اف ام و خلية احباء رمادة.

 هذا و حضر اليوم الاختتامي كل من النقابة التونسية للصحفيين التونسيين ،رئيس “الهايكا” نوري اللجمي و ممثل عن منطقة الجنوب و ممثل اذاعة نفزاوة فهمي البليداوي كإذاعة شريكة و داعمة للمشروع و ممثل اليونسكو .

و قد لاقت التجربة اهتمام الاعلام الوطني الذي اشاد بالدور المهم الذي يلعبه الاعلام الجمعياتي مثمنا دوره الكبير و المهم خاصة في تركيزه على فئة الشباب من خلال الورشات المنظمة ،منها ورشة اليوم الثلاثاء و التي تمحورت حلقة نقاشها حول الشباب في الجنوب بين الواقع و الصورة النمطية ،كما تخللت فعاليات المشروع عدة دورات تكونية في التسويق و المحتوى كانت بإشراف عدد من المدربين و إنتاج برامج هادفة تم خلالها استضافة الشباب و الاستماع إلى آرائه على غرار برنامج ” الكلمة ليك، فك بلاصتك، و الحلقة الحوارية حول الشباب بين الواقع و الصورة النمطية”

 و كان الهدف المحوري من التجربة، دعم امكانيات الشباب للتعبير عن مشاغله في منطقة الجنوب و الاهتمام بكل ما يعنيه في الشأن العام اضافة الى مشاركة الشباب في الانشطة الجمعياية و المجالس البلدية و التشاركية المحلية و  هو ما تعمل عليه اذاعة نفزاوة منذ البداية من خلال الدفع بهدفها الاساسي كإعلام جمعياتي و قريب  .

    Leave Your Comment

    Your email address will not be published.*