تعاقبت الحكومات، تتالت المجالس الوزارية المخصصة لولاية قبلي رغم ندرة الزيارات، تمخضت عن جملة من القرارات، تسوية ملفات الأراضي الفلاحية و الاشتراكية، التشجيع على الاستثمارات و بعث المشاريع، تركيز شركة الغراسة و البستنة، إيلاء الملف الصحي الأهمية القصوى و النهوض به و غيرها من الوعود و البنود التي لم تغادر أسطر صفحات الاتفاقيات لتبقى دار لقمان على حالها، و لم يزد الوضع الصحي الحالي الا برهانا على فشل الحكومات المتعاقبة على الوفاء بتعهداتها

ما الذي يجعل الحكومات لا تنفذ ما جاءت به في قراراتها؟ ازاء ولاية قبلي؟
و لماذا تصر على هذا الكم من التجاهل و التهميش؟

تجول ميكرو إذاعة نفزاوة عبر مراسلتنا عطاف بالحاج في شوارع مدينة قبلي لرصد آراء عدد من المواطنين حول أسباب عدم وفاء الحكومات المتعاقبة بتنفيذ القرارات المتفق عليه لفائدة ولاية قبلي فارجع عدد منهم ذلك الى سلبية و صمت ابناء الجهة في  المطالبة بحقوقهم و افتكاكها اضافة الى تفرقهم و عدم تضامنهم كيد واحدة فيما اعتبر العدد الآخر ان ذلك يعود إلى ضعف دور نواب الجهة في الدفاع عن ابناء شعبهم وفق ماجاء في ارائهم :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *