المراة العاملة بالقطاع الفلاحي و الخدماتي في الجهة هي ضحية العنف الاقتصادي المسّلط عليها

المراة العاملة بالقطاع الفلاحي و الخدماتي في الجهة هي ضحية العنف الاقتصادي المسّلط عليها

 

اكدت رئيسة جمعية نساء من أجل التنمية والمساواة بدوز مباركة بن منصور ضمن مداخلتها الهاتفية في برنامج “المواطن يحكي” اليوم الخميس 29 اكتوبر 2020, على  اهمية عمل المراة  الذي يمثل اولوية امام صعوبة الحياة الاجتماعية و الاقتصادية خاصة و ان المراة الاكثر عرضة للبطالة و التهميش حيث يظهر هنا العنف الاقتصادي من خلال التفضيل بين المرأة و الرجل في سوق الشغل و يبرز تهميش المراة بالجهة من خلال ما تعانيه العاملة بالقطاع الفلاحي التي تمارس نشاطها اما ضمن النشاط الفلاحي الاسري او تعمل بشكل اجيرة او عاملة يومية مع انعدام التغطية الاجتماعية  (العمل الموسمي في قطاع التمور) الى جانب ماتعانيه من صعوبات منها وسائل النقل غير الآمنة تدني الاجور و غير ذلك بحسب ما افادت به العاملات للجمعية .

و ليس بالبعيد عن النشاط الفلاحي تحدثت بن منصور عن القطاع الخدماتي الذي تهمش فيه المراة و يسلط عليها العنف الاقتصادي من خلال استغلال جهدها لمدة 8 ساعات تقضيها في العمل بمقابل مادي زهيد ضمن اليات التشغيل الهشة و هنا يكمن دور الجمعية التي تسعى وفق امكانياتها الى تنظيم ورشات تدريبية لتكوين النساء في الحرف لتمكينهن من شهائد تخول لهن انشاء مشاريع خاصة :

    Leave Your Comment

    Your email address will not be published.*