قبلي: الوضع التنموي و الاجتماعي بين سخط المواطن و تجاهل المسؤول!

قبلي: الوضع التنموي و الاجتماعي بين سخط المواطن و تجاهل المسؤول!

 

تعيش ولاية قبلي على هزات اجتماعية و اقتصادية متتالية ,و ازمات تمس جميع القطاعات دون استثناء بما فيها القطاع الفلاحي وخاصة ازمة المياه التي باتت تمثل خطرا حقيقيا ,امام كل هذه الاشكاليات والتهميش الممنهج لولاية قبلي وابنائها نلاحظ غياب شبه تام للدولة واجهزتها وايضا غياب مسؤوليها الذين من المفترض انهم السد المنيع امام تردي الوضع الاقتصادي ذلك انه يبقى الجانب الاكبر الذي تعتمد عليه الجهة وقادر على النهوض بها و تبقى قبلي تعصف بها رياح التهميش والفقر واللامبالاة رغم اكتسابها طاقة شبابية رهيبة الا انها لا تزال تنتظر استفاقة سلطاتها وجدية التعامل مع قضاياها, هذا ما عبّر عنه عدد من مواطني الجهة لميكرو الاذاعة عبر الزميلة عطاف بالحاج:

    Leave Your Comment

    Your email address will not be published.*