إنسحاب عدد من ممثلي المجتمع المدني من معرض صفاقس الدولي احتجاجا على غياب الحبيب الصيد

إنسحاب عدد من ممثلي المجتمع المدني من معرض صفاقس الدولي احتجاجا على غياب الحبيب الصيد

تولى وزير الصناعة، زكريا حمد، مساء أمس الثلاثاء 12 جويلية 2016، الاشراف على افتتاح الدورة الخمسين لمعرض صفاقس الدولي التي تنتظم من 12 الى 26 جويلية الجاري، تحت سامي إشراف رئيس الجمهورية، وذلك نيابة عن رئيس الحكومة، الحبيب الصيد، الذي كان يفترض أن يكون حاضرا في صفاقس لافتتاح هذه التظاهرة التنموية السنوية.

وقد عبر عدد من مكونات المجتمع المدني في صفاقس، ولا سيما تنسيقية البيئة والتنمية، عن احتجاجهم على هذا التغيب، معتبرينه “تهميشا لجهة صفاقس، وتنصلا من الالتزامات التي قطعتها الحكومة على نفسها تجاه الجهة”، على حد تعبيرهم. وقد عمد عدد منهم الى مقاطعة الجلسة ومغادرة القاعة.

وكانت عديد الجمعيات ذات الطابع التنموي، أعلنت في وقت سابق عن اعتزامها تسليم رئيس الحكومة بمناسبة الدورة الخمسين للمعرض وثيقة ضمنتها مشاغل الجهة التنموية.

واحتوت الوثيقة التي تم تسليمها الى وزير الصناعة، زكريا حمد، ليسلمها بدوره الى رئيس الحكومة، على جملة من المشاريع التي لم يتضمنها المخطط الخماسي للتنمية 2016 ، 2020، وفي مقدمتها تفعيل وتنفيذ المشاريع الكبرى التي لم تنجز بعد، على غرار المدينة الرياضية، والمستشفى الجامعي، وغلق معمل السياب.

وأوضح وزير الصناعة في كلمة القاها خلال حفل الافتتاح الرسمي للمعرض، الذي تميز بحضور عدد من رجال الأعمال وممثلي الهياكل المهنية والاقتصادية ومكونات المجتمع المدني والوجوه السياسية، أنه سيبلغ رئيس الحكومة كل المشاغل التنموية التي عبر عنها أبناء الجهة ورئيس جمعية معرض صفاقس الدولي في افتتاح المعرض.

وجدد التزام الحكومة بتنفيذ قرار غلق معمل السياب في موفى سنة 2017، مبينا في ذات الوقت أن عملية تثمين الفوسفوجيبس التي يعترض قطاع واسع من مكونات المجتمع المدني والسياسي بالجهة عليها، لا تزال محل دراسة ولم يتخذ في شأنها قرار نهائي.

 

 

 

المصدر: وات

    Leave Your Comment

    Your email address will not be published.*